الأربعاء، 17 يونيو 2009

انفلونزا الخنازير فى مصر والدول العربيه



أعلنت وزارة الصحة السعودية الاثنين 15-6-2009 تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس (إتش .1..إن1.) المعروف باسم انفلونزا الخنازير ليصل عدد الإصابات بالمملكة إلى 14 حالة.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم إن الحالة الأولى لطفل "13 عاما" والثانية بنت موريتانية وعمرها ثمانية أشهر والذي سبق أن أعلنت الوزارة عن إصابته أمس الأحد بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة والثالثة لممرضة فلبينية بمستشفى الملك فهد بالحرس الوطني بالرياض.

وأوضحت الوزارة أنه يجري حاليا تطبيق الإجراءات الوقائية والعلاجية الموصى بها على المصابين والمخالطين.

وظهرت أول حالة إصابة بانفلونزا الخنازير في السعودية لدى ممرضة فلبينية في الأربعينيات من العمر.

وتم اكتشاف إصابتها في الثالث من يونيو/حزيران الجاري. وكانت قد وصلت إلى الرياض بعدما أمضت عطلتها في الفلبين.

وأعلنت مارجريت تشان مدير عام منظمة الصحة العالمية يوم الخميس رفع مستوى خطورة انفلونزا الخنازير إلى المرحلة السادسة ما يعني أن المرض قد أصبح أول وباء انفلونزا يشهده العالم منذ أكثر من 40 عاما.

وتشير إحصائيات المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى أن قرابة 30 ألف شخص ينتمون إلى 74 دولة قد أصيبوا بالمرض بينهم 141 حالة وفاة. وتعد المكسيك والولايات المتحدة مركز انتشار الفيروس.


مصر.. 3 إصابات جديدة بـ"الإنفلونزا" وإعادة فتح الجامعة الأمريكية



كما أعلنت مصر الاثنين 15-6-2009 عن اكتشاف 3 إصابات جديدة بإنفلونزا "اتش1 ان1" المعروفة باسم إنفلونزا الخنازير، وقالت إنه بذلك يرتفع عدد الاصابات في البلاد الى 23 إصابة باكتشاف الحالات الجديدة، فيما تم شفاء 9 حالات من الحالات التي أصيبت داخل مصر.

وقال د.عبدالرحمن شاهين المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية إن الاصابات الجديدة هي لقادمين من الخارج وهم أقارب لاثنين من المصابين الذين اكتشفت إصابتهما في مصر من قبل.

وأضاف أن حالتين من الحالات الثلاث الجديدة لسيدة أمريكية (38 عاماً) وابنتها (13 عاماً) وهما من أسرة جاءت من الولايات المتحدة لزيارة أسرة الطفل الامريكي الذي يحمل رقم 19 بين حالات الاصابة.

وأشار شاهين إلى أن إجمالي الحالات التي شفيت حتى الآن بلغت 9 حالات من إجمالي عدد المصابين بالمرض، والبالغ عددهم 23 حالة حتى الآن.

واكتشفت مصر أولى حالات الاصابة بإنفلونزا "اتش 1 ان1" في مطار القاهرة الدولي قبل نحو أسبوعين لفتاة أمريكية من أصل مصري كانت قادمة من الولايات المتحدة ثم اكتشفت اصابات عديدة لاحقاً في سكن لطلاب وطالبات الجامعة الامريكية في حي الزمالك بالقاهرة.

وأكد شاهين أن وزارة الصحة رفعت الاثنين إجراءات الحجر الصحي عن المقيمين بالمبنى السكني لطلبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة بمنطقة الزمالك بعد مرور 7 أيام، وجميع الطلبة بحالة صحية جيدة وعادوا للدراسة.

ويقيم بالسكن 110 طلاب و124 من أعضاء هيئة التدريس وأصيب بالمرض في السكن ستة من الطلاب وأحد أعضاء هيئة التدريس.

ومصر التي خسرت القسم الاعظم من ثروتها من الطيور الداجنة وعدداً من الوفيات بوصول فيروس انفلونزا الطيور الاشد فتكاً اليها عام 2006 تخشى انتشار فيروس انفلونزا جديد بشكل سريع في البلاد التي يتكدّس معظم سكانها البالغ تعدادهم 76 مليون نسمة تقريبا في وادي النيل الضيق، ويعيش ملايين منهم في مناطق عشوائية مزدحمة.

ويقدر مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة أن مئات الالاف من الاشخاص أصيبوا، برغم أن منظمة الصحة العالمية تصنف الفيروس على أنه "ضعيف" الى الان.

ويتوقع مسؤولو المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية أن تخبو أنشطة فيروس "اتش 1 ان1" خلال الصيف الحار في نصف الكرة الارضية الشمالي، لكنهم حذروا من أن الانفلونزا لا يمكن التنبؤ بها، وأن الفيروس يمكن أن يشتد في الخريف والشتاء.

لو امير فلوز في مره من يداوي اصله بكت شعر وزنه فيه بلاوي قلنه في خنزير مفلوز مش سمعنا جاني يبكي ودمعه نازل شكله غاوي

لو امير فلوز في مره من يداوي
اصله بكت شعر وزنه فيه بلاوي
قلنه في خنزير مفلوز مش سمعنا
جاني يبكي ودمعه نازل شكله غاوي

الحكاية مش حكاية خنازير دي حكاية العصر و الجيل جيل تاثه و ضائع ما بينا و الفضائيات و المواويل

الحكاية مش حكاية خنازير
دي حكاية العصر و الجيل
جيل تاثه و ضائع ما بينا
و الفضائيات و المواويل

خنزير و فرخة اصابهما الهوى فى زمان ضاعت فيه الهداية لو ان كل امرىء لربه اتقى مدخلت الخنازير فى الحكاية

خنزير و فرخة اصابهما الهوى
فى زمان ضاعت فيه الهداية
لو ان كل امرىء لربه اتقى
مدخلت الخنازير فى الحكاية

انفلونزا الخنازير تصيب بيوت الشعر

سمعنا مره فرخه عطست
قلنا يمكن برد الهوى
بس لو خنزير يفلوز
أشتريله منين الدوا

انفلونزا الخنازير تغزو العالم العربى




سجل مراقبون التتابع السريع في الإعلان عن اكتشاف حالات "انفلونزا الخنازير" منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تحوله إلى وباء عالمي.
وانضمت كل من قطر واليمن إلى قائمة الدول العربية التي

أعلنت رسميا عن وجود حالات إصابة بالوباء داخل حدودها.

وأعلن وزير الصحة القطري عبد الله بن خالد القحطاني رصد أول ثلاث إصابات بفيروس "اتش1 ان1" في قطر، فيما أكد نظيره اليمني عبدالكريم راسع تسجيل اول اصابة بالفيروس في اليمن.

وبذلك ينضم البلدان إلى قائمة عربية تشمل أراضي السلطة الفلسطينية والكويت والإمارات والأردن والبحرين ولبنان والمغرب والسعودية التي ارتفع عدد حالات الإصابة فيها إلى 17 حالة، والتي يحتم عليها وضعها كدولة تضم أراضيها أقدس الأماكن الإسلامية وتستقبل الحجاج والمعتمرين إليها من كل أصقاع العالم أن تواجه المشكل بتدابير استثنائية.

وللغرض استنفرت المملكة السلطة الروحية لمؤسسة الإفتاء وحرّم مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ السفر من الدول الموبوءة بـ"أنفلونزا الخنازير" وإليها، لأن ذلك "يُعرّض النفس للتهلكة".

وأضاف، رداً على سؤال عن إمكان تحول السياحة المباحة إلى محرمة بعد انتشار وباء "أنفلونزا الخنازير" في بعض الدول، أن "النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إذا وقع الطاعون في بلد ألا ندخله، وإذا وقع ونحن فيه ألا نخرج منه، لأن موت الطاعون شهادة، فإذا علمنا أن البلد موبوء ومصاب بهذا المرض فيحرّم علينا السفر له، لأننا بهذا نلقي بأيدينا إلى التهلكة".

وتترافق فتوى آل الشيخ مع جدل متصاعد وتساؤلات حول مدى تأثير وباء "أنفلونزا الخنازير" على موسم الحج لهذا العام، وكان الشيخ ذاته مال في تصريح له أدلى به منتصف الشهر الماضي إلى استبعاد مثل ذلك التأثير معبّرا عن خشيته من أن يكون ما يذكر حول الوباء "به شيء من المبالغة والتهويل"، متسائلا: "من نادى بتأجيل الحج والعمرة لماذا لم يناد بمنع السفر إلى أوروبا حتى يكون صادقا في كلامه".

أمّا على الأرض، ورغم تسارع وتيرة انتشار فيروس "أنفلونزا الخنازير"، في العالم والمنطقة العربية، فلا يبدو إلى حد الآن وجود نيّة لدى المملكة بتحوير مواعيد مناسك الحج، حيث أشارت السلطات السعودية ضمنيا إلى مواصلة استعدادها لاستقبال الحجاج معلنة أنها ستنظم ورشة متخصصة عن المرض في نهاية يونيو الجاري لتعزيز التدابير الاحترازية والوقائية للحجاج والمعتمرين الذين يفدون من أنحاء العالم الى الأراضي المقدسة.

يأتي هذا فيما يتحول وباء أنفلونزا الخناير إلى انشغال عالمي مع توالي تحذيرات منظمة الصحة العالمية، وأحدثها ما جاء على لسان مديرتها مارغريت شان من تحذير من أن الوباء قد يدمر الأجهزة الصحية للدول الفقيرة، لافتة إلى أن "الدول النامية هي الأكثر ضعفا والاقل قدرة على المقاومة"، ومضيفة "حتى اللجوء الى اجراءات صيدلانية يبدو غير ممكن في الدول الفقيرة وخصوصا في افريقيا شبه الصحراوية". ما يعني أن الوباء الذي قد يمر مرور الضيوف على الدول الغنية، قد يطيل المقام بين فقراء العالم ليدفعوا الفاتورة الأثقل كما كان الشأن دائما بالنسبة لكل الكوارث والجوائح العالمية.

الجوع يهدد الانسان اكثر من انفلونزا الطيور

الجوع يهدد الصحة أكثر من إنفلونزا الخنازير

شركات الأدوية العملاقة حققت المليارات بسبب تهويل خطر المرض إعلاميا
أكد عالم الاجتماع السويسري يان تسيغلر أن أنفلونزا الخنازير تستغل على حساب فقراء العالم، وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الماضية فإن "مائة ألف شخص يموتون يومياً من الجوع وتداعياته المباشرة".
ونقلت الوكالة الألمانية عن تسيغلر -الذي يعمل مستشارا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة- قوله في جنيف السبت إن الحملة التي تتبناها منظمة الصحة العالمية تثير مخاوف الناس ولا تتناسب مع المشاكل الحقيقية.

وأكد أنه من "التبجح" أن يظهر مسئول من منظمة الصحة العالمية أمام وسائل الإعلام المختلفة قائلا إن فيروس أتش1 أن1 يهدد ملياري إنسان، مشيراً إلى أن مسئولي المنظمة يتعاملون "بشكل غير مسئول" مع التصريحات حول خطورة الفيروس.
وقال إنه لا ينكر أن منظمة الصحة العالمية ملزمة بمراقبة الصحة العالمية "ولكن عليها ألا تبالغ في تصوير الأشياء"، وأن تعطي كل حدث قدره الضروري من الاهتمام وألا تدخل الخوف في قلوب الناس لأنها تعرف أكثر مما يعرفه الناس من حقائق عن المرض.

وأضاف تسيغلر -الذي شغل من قبل منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة للحق في الغذاء- أن نحو 953 مليون إنسان يعانون بشكل دائم من نقص التغذية، كما أن العالم يشهد وفاة طفل تحت سن عشر سنوات كل خمس ثوان، مضيفا "نحن نقبل ذلك وكأنه أمر طبيعي للغاية".
وأكد أنه "ليست هناك مؤتمرات صحفية عن هؤلاء الناس ولا استنفار دولي من أجلهم، في حين أن منظمة الصحة تدعو وسائل الإعلام يوميا لمقرها الرئيسي في جنيف لإطلاعها على آخر المستجدات الخاصة بأنفلونزا الخنازير".

وقال تسيغلر "عندما يتعلق الأمر بالكبار فإن الضمير العالمي يهتز، إن هذا يدل على العمى الذي أصابنا وعلى برودة عواطفنا المتدنية للغاية وتهكمنا من الواقع".
كما يرى البروفيسور السويسري أنه من المثير للدهشة أن يتم توجيه الإعلام في التعامل مع أزمة الخنازير، وقال إنه لن يستغرب لو تبين فيما بعد أن شركات الأدوية الكبرى هي الممسكة بدفة هذا التوجيه الإعلامي في ضوء الركود الذي أصابها جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

وأضاف تسغلر أن إنفلونزا الطيور عادت على شركات الأدوية العملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد أن كانت "تكدس" براءات الاختراع التي تمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للإنفلونزا.